الشيخ عبد الله البحراني
273
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
وذكر فيه أنّ طلحة والزبير بايعاه ، وغدرا به ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين « 1 » . فقالوا : لئن كان هذا عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لقد ضلّ القوم جميعا ! فقال عليه السّلام : ألم أقل لكم إنّكم ستكفرون إن أخبرتكم ؟ أما إنّكم سترجعون إلى أصحابكم من أهل البصرة ، فتخبروهم بما أخبرتكم ، فيكفرون أعظم من كفركم ! فكان كما قال . « 2 »
--> ( 1 ) الناكثون : أهل الجمل لأنّهم نكثوا البيعة ، أي نقضوها واستنزلوا عائشة ، وساروا بها إلى البصرة ، والقاسطون : أهل صفّين لأنّهم جاروا في حكمهم وبغوا عليهم . والمارقون : الخوارج لأنّهم مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وهذا التفسير مروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( مجمع البحرين : نكث ) . ( 2 ) 3 / 351 ، عنه البحار : 47 / 127 ضمن ح 175 . ورواه في دلائل الإمامة : 120 بإسناده إلى سليمان بن خالد ( مثله ) ، عنه مدينة المعاجز : 393 ح 120 .